السيد مهدي الرجائي الموسوي

564

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

ابن محمّد بن محمّد بن محمّد بن الحسن بن نجم الدين بن الحسين بن محمّد بن موسى بن يوسف الأمير بن محمّد بن معالي بن علي الحائري بن عبداللَّه بن محمّد ابن علي الديلمي بن أبيطاهر عبداللَّه بن أبيالحسن محمّد المحدّث بن أبيالطيّب طاهر بن الحسين القطعي بن موسى الثاني أبيسبحة بن إبراهيم المرتضى بن موسى الكاظم بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العاملي السكيكي المكّي . قال ابن عمّه السيد عبّاس المكّي : السيد النسيب ، الشريف الحسيب ، الأديب الأريب ، المصقع المنير الخطيب ، الذي بذكره ينشرح القلب ويطيب ، العلم السامي الأكبر ، الرئيس الكريم البرّ ، السيد رضيالدين ابن العلّامة الفهّامة الحبر البحر السيد محمّدحيدر ، هو مقدام البلغاء المترجمين في هذه الرحلة ، عالم عامل رحلة ، تشدّ إلى جنابه الرحال ، وتزدحم على بابه الرجال ، لتحصيل الفوائد ، وتنويل الصلات والعوائد ، يسعى إليه كلّ ذي أمل ، إذا نادى مناديه بحيّ على خير العمل . كيف لا ؟ وهو فاضل أقرّت له الفضائل بالوحدة ، وذلك فضل اللَّه يؤتيه عبده ، وأديب تربّى في حجر الآداب ، ورضع لبان العقل والصواب ، ونام في مهد البلاغة فأيقظ بفصاحة تحريره وتقريره قلوب الطلّاب . وعلى كلّ حال فإليه في البلاغة المرجع والمآب ، ونحريرٌ ما سمعنا بمثله ولا رأينا ، ورئيسٌ كريم ينشد لسان حاله ، إنّ آثارنا تدلّ علينا ، تفرّد بالأريحية والفضل ، فما جعفر لدى جوده وما الفضل ، كان والده معدناً لكلّ فضل وإفادة وتاج الأماجد السادة ، وهو من بعده أخلفه وزيادة ، على رغم كلّ حلّاف حنّاث مشّاء بنميم نفّاث ، وكانت ولادته عام ألف ومائة وثلاث ، واسمه تاريخه ، كما لا يخفى لذي عينين ، لكنّه زاد في العدد اثنين ، فاستثناها ولده رحمه الله بقوله : رضيالدين تاريخٌ * لعام فطامه الشرعي له التصانيف الحالية ، الفريدة المفيدة الغالية ، منها : تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية ، تاريخ جليل القدر جمّ الفوائد ، وله شعر يزري بعقود الجواهر في أجياد الأبكار الخرائد ، بليغ الألفاظ لطيف المعاني ، يطرب لسماعه الحسن بن هاني ، فمنه قوله مادحاً